|  آخر تحديث أبريل 7, 2019 , 22:48 م

“لماذا لا نتغيير” للكاتب صالح عبدالله الحمادا


“لماذا لا نتغيير” للكاتب صالح عبدالله الحمادا


الخوف من التغير او رهاب التغير كم واحد منا فكر أن يتغير او قال قبل أن ينام سوف اتغير واذا صحة من النوم اللغى الفكرة او فقد حماسة لها لماذا لايوجد لدينا الإصرار لتغير من الروتين الممل القاتل لطموح .

قرأت تغريدة في برنامج التويتر للبروفسور الدكتور طارق الحبيب عن التغير قائلا : الخوف من التغيير يجعلك تحت مظلة الروتين الممل .
وأنا أتفق ماقاله الدكتور عن أن الخوف من التغيير يجعلك في روتين ممل وفي دائرة تعيد نفسها بنفسها .
ومن الحكم التي أعجبتني في التغير : التغيير صعب في البداية، وفوضوي في المنتصف، ورائع في النهاية.
من أسباب عدم التغيير: هو التأجيل فتقول سوف أبدا بعد عدة ايام وهكذا يذهب حماسك لتغيير مثلا: أردت أن تمارس الرياضة وقلت سوف أبدا بعد عدة ايام .
والسبب الثاني لعدم التغيير : هو عدم الوثوق بنتائج التغيير : مثلا هل سوف انحف اذا عملت الرياضةاو سوف انجح في المشروع .
والسبب الثالث عدم الاستمرارية : من أسباب عدم الاستمرارية هو الكسل .
والسبب الأخير هو عدم الاقتناع في التغير .

ومن طرق التغيير هو الوثوق في التغيير فإذا وثقت في التغيير فسوف تتغيير، و الطريقة الثانية هو الإصرار في التغيير فإذا كان عندك اصرار فسوف تتغير لامحالة . والسبب الأهم من وجهه نظري هو الاقتناع في التغيير : فإذا لم يكن لديك اقتناع في التغير فلا تتغير .

وفِي الختام
جرب لذة التغيير اكسر دائرة الروتين الممل جرب أن تفعل اشياء جديدة لاتوقف زمنك افعل ماتحب.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *