|  آخر تحديث فبراير 9, 2019 , 0:30 ص

مقال “‏لا تنصدموا من هروبي” بقلم المدربة  أحلام الجهني


مقال “‏لا تنصدموا من هروبي” بقلم المدربة أحلام الجهني


‏فالرباط الأسري بينهم متهالك .. و المشاعر باردة .. و القلب لا يحمل لهم سوى جراح تعاملهم ..

‏من طفولتها إلى اليوم عمرها34 عاماً و هي في غربتها بينهم .
‏ماذا بينهم ؟
سوى الشك
التطاول
و السلطة التي عانت منها سنوات طويلة ؟!

‏تكره جمعتهم و الخروج و السفر معهم
‏تكره مصارحتهم
‏تكره مشاركتهم أفراحها و أحزانها
‏تعلمون يا ……… كم تتمنى من الله أن تقوم القيامة لتتحاسبوا و لتنصف من الله و يتعاقب ……. لسوء فهمها .

‏سنوات و هي تجتهد لتكون الأفضل و أنتم بتعاملكم تهدمون كل بنيانها .

‏حقيقة العيش معهم لاتطاق و التواصل معهم منقطع و وهي لا تستطيع الأستمرار بهذه الأساليب السيئة أخت حاقدة و أخرى غير مباليه و ثالثة متسلطة و رابعة متعالية و خامسة فيلسوفه و سادسة جمعة كل الصفات لتدافع عن علاقتها معهم و هذا سبب انفجارها لأنها ليست هي.

‏إحداهن شعرت بالإهانة عندما قررت إحدى الأخوات أن تنام على السرير بسبب أرتفاع حرارتها انتهزت خروج الجميع لتنهال عليها بالكلام و سحبها من السرير و لكنها استطاعت الدفاع عن نفسها بشد شعر اختها
‏و الأم رأت أن المريضة أخذت كفايتها و عليها النهوض مع العلم يوجد سرير فارغ و صاحبته غير موجوده
‏أليس هذا ظلم ؟؟
‏أليس هذا عنف ؟؟
‏سنوات وهْن على هذا الحال لكن العمر يمضي و العقول تكبر و الأجساد تضعف

‏صحيح لم أخبركم أن المريضة دائماً تنام على الأرض و تركب مع العفش و تتجرع السم صامته لتستمتع برحلتها لهذا رفضوا جميعاً التغيير المشروع .
‏بحجة عدم الأنصاف !!

‏فتاة سعودية هذه حياتها و معاناتها تعيش في هذا الضغط من عائلتها
‏ألبست فريسة سهلة للحركة النسوية ؟
‏لن تفيق أسرتها إلا بعد هروبها ؟
‏و ستكون شرسة جداً لتحافظ على قرارها

‏رسالة لكل عائلة تزدحم بينهم الفتيات لا تكون العلاقة باردة و الحقد واصل انتبهوا لعلاقاتكم فهي حصاد أبنائكم ..


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *