|  آخر تحديث أكتوبر 26, 2018 , 13:23 م

الأمير خالد الفيصل يعزي أبناء وأسرة الكاتب الكبير عبدالله خياط


كان خادماً لوطنه في الثقافة والفكر والصحافة

الأمير خالد الفيصل يعزي أبناء وأسرة الكاتب الكبير عبدالله خياط



زهير بن جمعة الغزال

قدم مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، تعازيه لأسرة الفقيد الكاتب عبدالله خياط الذي وافته المنية أمس الأول الأربعاء،
وعبر الأمير خالد الفيصل تعزيته لأبناء الفقيد زهير وطارق وجمال وعمر عبدالله خياط واشقاءه عبدالرحمن وهاشم عن احر التعازي القلبية ، سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وقال سموه كان كاتبا وابن هذا الوطن خدم الفكر والأدب والصحافه وكان مثالا ونموذجا لهذا الوطن
وعبر ابناء الفقيد واشقاءه عن اسمى آيات الشكر والتقدير لسموه الكريم ومواساته في الفقيد سائلين الله أن ينعم هذا الوطن بنعمة الأمن والاستقرار
وكان الكاتب والصحفي عبدالله عمر خياط قد وفاته المنيه مساء الأربعاء وتم الصلاة عليه فجر الخميس بالمسجد الحرام، والدفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.
وأكد المستشار الإعلامي عبدالعزيز الانديجاني أن الكاتب الكبير عبدالله خياط كان مدرسة فكريه وصحفيه لها استقلاليتها وفكرها ومبادئها
وان الصحافة والوسط الثقافي والادبي فقد رمزا من رموز الوطن كانت له بصمة في مسيرة الحركة الأدبيه والثقافيه والصحفيه داعيا الله أن يتغمد الفقيد برحمته ويلهم اسرته الصبر والسلوان

يُذكر أن عبدالله عمر خياط كاتب صحفي ورجل أعمال، وُلد عام 1358هـ بمكة المكرمة وتخصص وعمل في مجال الصحافة والطباعة والنشر. ورأس تحرير “عكاظ” من رجب عام 1385هـ حتى 29 / 12/ 1390هـ.
الجدير بالذكر أن سيرة الفقيد مليئة بالإنجازات

السيرة الذاتية

عبدالله عمر الخياط كاتب صحفي قدير، وشخصية ريادية ناجحة قادت لسنوات العمل المؤسسي داخل صحيفة عكاظ، ألف العديد من المؤلفات الاجتماعية والأدبية والسياسية له رصيد كبير من النجاحات والمحطات الهامة التي ألهمت العديد من الشباب.

ولادته

ولد الكاتب والصحفي الكبير عبد الله عمر خياط في عام 1358هـ بمكة المكرمة، وفي عام 1381 هـ، بدأت حياته الصحفية، عن طريق عمله ببعض الصحف بالمملكة، حيث كان يقوم بكتابة مقال أسبوعي بتلك الصحف، هذا بالإضافة إلى قيامه بكتابة عمود يومي ، وبدأ في التدرج في هذا المجال حتى صار من أكبر كتاب المملكة والوطن العربي

مناصب في حياة عبدالله خياط

في عام 1375 هـ عمل الصحفي عبدالله خياط كمحرر أول داخل شرطة العاصمة المقدسة، وظل بتلك الوظيفة حتى عام 1379 هـ، ومع بداية عام 1380 هـ اتجه للعمل كسكرتير بمكتب جريدة البلاد والذي يقع بمكة المكرمة، وذلك حتى عام 1382 هـ، بدأ بعدها الخياط في العمل على إثبات كفاءته المهنية وقدرته على إدارة العمل المؤسسي وفي العام الذي يليه، أي في عام 1383 هـ، عمل كمدير مكتب جريدة البلاد، وظل بهذا المنصب حتى عام 1384 هـ، وفي نفس العام وبالتحديد في 21 /6 من عام 1384 هـ، عين مدير تحرير لجريدة عكاظ، وكان هذا هو العام الأول لتأسيس الجريدة، وفي العام الذي يليه أي في عام 1385 هـ، عين رئيس تحرير لجريدة عكاظ، وظل بهذا المنصب حتى عام 1390 هـ.

عضويات الفقيد

في عام 1384 هـ، تم افتتاح مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر وكان الخياط من أوائل الأعضاء بها، كما حصل على عضوية اللجنة التنفيذية بنفس المؤسسة، وفي عام 1404 هـ حصل الخياط على عضوية مجلس إدارة مؤسسة عكاظ، ليصبح بذلك قد حصل على ثلاثة عضويات لنفس المؤسسة، ليس هذا فقط ولكنه قد حصل أيضا على عضوية رابطة الأدب الحديث بمدينة القاهرة، وأيضا عضوية نادي الكتاب بجريدة الأهرام بالقاهرة أيضا، كما أنه يعد أحد مؤسسي مجلة كاريكاتير التي تصدر من داخل مدينة القاهرة أيضًا.

مؤلفات الراحل عبدالله عمر خياط

تنوعت كتب عبد الله عمر خياط بين الدين والسياسة والشعر والأدب والصحافة، والسير الذاتية، وأيضا ما يخص قضايا المجتمع الشائكة، فمن كتبه الدينية، كتاب “الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه” ، ومن كتبه التي تتكلم عن قضايا المجتمع كتاب هيروين على الشفاه، وكتاب المدمن أنا، ومن أهم كتبه السياسية،  كتاب النصر نحن صنعناه، وهو من خلال هذا الكتاب الهام يتحدث عن ما قام به الرئيس الراحل صدام حسين من اعتداء على دولة الكويت العربية، وعن الموقف الذي اتخذته المملكة في التصدي لهذا العدوان حتى تعود دولة الكويت لاستقلالها من جديد.

كتبه التي أصدرها

وأما عن كتبه في السير الذاتية ، فكتاب النزاهة الشامخة وهذا الكتاب يتحدث عن الأستاذ محمد عمر توفيق الأديب العربي الكبير رحمه الله، أما عن كتبه في مجال الصحافة فهناك كتاب ، الصحافة بين الأمس واليوم، وهو من الكتب الهامة والتي تطرح مراحل تطور الصحافة عبر الزمن كما تتحدث أيضا عن بداية نشأتها، وقد تناول الخياط العديد من كتب المتنبي داخل كتابه لمحبي الشعر، وتعدد سلسلة كتبه هذا علامة فارقة في تاريخ الكتابة الصحفية والأدب.

علامات فارقة في حياته

كان الخياط أول صحفي داخل المملكة يتمكن من القيام بعمل حديث مع الملك فهد بن عبد العزيز خادم الحرمين الشريفين، ويكون هذا الحديث شامل وكامل يدور حول مجلس الشورى ونظام المناطق، كما أنه كان صحفي ملازم للملك فيصل ومصاحب له بالعديد من الزيارات الرسمية التي كان يجريها داخل البلاد العربية، أو خارجها كزياراته للدول الأوروبية والبلدان الأفريقية.

وفاته

توفى الكاتب الصحفي الكبير عبد الله عمر الخياط رحمه الله يوم 24 من شهر أكتوبر عام 2018 م، بعد أن أثرى المكتبة الفنية بالعديد من المؤلفات الرائعة التي خلدت ذكراه إرثًا لكل مريدي كتابة المحتوى الصحفي والأدبي .

 


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *