|  آخر تحديث يوليو 19, 2015 , 19:00 م

عيدية الوطن


عيدية الوطن



كل عام وانت ياوطني بخير .
وطنا للشموخ والعز منارة .
منه يشع نور الهدى .
و فيه ضريح الحبيب المصطفى .
وطن كل ذرة رمل به تعادل كنوز الدنيا ، وطن نزهى و نفاخر به بين الامم ، في كل لحظة و حين و في كل زمان و مكان ، وطن سخر له رب العزة والجلال قادة افذاذ يحقون الحق ويرسون دعائم العدل ، دستورهم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، يعملون ليل نهار لما من شأنه رفعة و عز ابناؤهم ابناء هذا الوطن المعطاء .
كان عيدك ياوطن مختلفا .. كان عيدك ليس ككل الاعياد .. كان عيدك بشرى و كانت عيديتك لأبنائك مختلفة ، جاء يسوقها لنا المبشر و كله سعادة ، جاء وإن أخفى ألما بداخله على حال فتية من ابنائك سلموا عقولهم لاعدائك يا وطن .
و لكننا نعلم جيدا أنك يا وطن ستكون اكثر عطفا و رحمه عليهم ممن اتخذهم دمى يحركهم متى ما شاء و يطعن بهم صدر الوطن .
إن بيان وزارة الداخلية حل علينا فعلا و قولا كالعيدية ب ٤٣١ داعشيا عدوا للوطن وابناءه عدوا لدينه و أمته ، شباب في عمر الزهور و شباب في مقتبل العمر سلموا انفسهم و عقولهم للمعتدي من خلف عالم افتراضي و اناس ابعد ماتكون عن الاسلام بصلة ، ليست عيدية !!! بلى هي كذلك .
استباقيا احبطت مخططاتهم . استباقيا دحرت شرورهم على انفسهم و على ابناء وطنهم بل و حتى على عوائلهم ، من فينا لم يتألم على قتل داعشي لوالده ؟! من فينا لم يتألم على آخر قضا على خاله ؟ و من فينا من لم يأخذ به التفكير عن حال امهاتهم ففي الاولى بكت زوجا و ابنا ، و في الثانيه بكت اخا و ابنا. اسأل الله لهن الثبات والصبر .
يحيرني كثيرا بل يذهلني كثيرا كيف استطاعوا ملوك الضلال و امعات العصر من السيطرة على عقول هؤلاء و ماهي القدرة العجيبة التي امتازوا بها لكي يستطيعوا ان يخترقوهم و الادهى من ذلك بأنه من وراء ساتر العالم الافتراضي اي بلا حضور و بلا محاضرات و بلا عوامل تأثير أخرى .

هذه القدرة العجيبة الصغير قبل الكبير لدينا بات واضحا لديه أنها لا تريد بنا خيرا ولا بوطننا ولاحتى بديننا الذين يدعونه ، اصبح النيل من وطننا وامنه هو الهدف و الاغبياء من ابناءه هم السبيل .
ألم يتسآئل هؤلاء المغرر بهم مادامت قيادات داعش و القائمين عليه لديهم كل هذا الحماس والقدرة أليس من باب أولى بأن يتجهوا لما اغتصب من بلاد الاسلام .
و لكن يبدو انه غشي على عقولهم و غسلت بوعود زائفه تسعى لتحقيق اهداف اعداء الأمه
أعود مجددا لأقول شكرا يا وطن شكرا أمن الوطن فقد كان عيدا مختلفا لسنا بأحق منكم يارجال الأمن بالعيدية فعيدنا أنتم عيدنا أنتم عيدنا أنتم و دمتم و دام الوطن آمنا مستقرا وحفظ الله قادته.
إعلامي سعودي


1 التعليقات

    1. 1
      ابو حمد

      كلام كبير ماشاء الله عليك
      مزيداً من التألق

      (0) (0) الرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *