|  آخر تحديث مايو 25, 2015 , 16:58 م

من الدالوه مرورا بالرياض الى القديح


من الدالوه مرورا بالرياض الى القديح



ميزر العنزي - الرياض

 

لم تجف الدموع بعد ، و لم تنجلي غمامة الحزن تلك عن أهلنا في الدالوة ، ولا زال الحزن مخيما بعد ان فقدت قرية العنب خيرة ابنائها في عمل دنيء لا يمت للانسان بصلة ، نفذ هذا العمل بطريقة حيوانية لم نرى لها مثيل الا قتل الالة الصهيونية لمحمد الدرة و ربما اشد قساوة ايضا .

تلك الفاجعة التي قوبلت بالرفض التام و الشديد من قبل ابناء الشعب السعودي و رأينا التحاما و التصاقا غير مسبوق في ذلك المصاب الجلل و ذهبت قوافل المعزين و المواسين من الرياض و من القصيم و من مكة لتدلل على ذلك و بشده و لتقف ايضا الى جانب ابناء تلك القرية الوديعة ولتبين ايضا لهم ان المصاب مصابنا جميعا كسعوديين . عادت قوافل المعزين و المشاركين  في مصاب الوطن مؤكدة باننا كتلة واحدة منذ ان وحد المؤسس طيب الله ثراه هذا الكيان الشامخ و فشلت محاولة المتربصين و الحاسدين و الحاقدين الاولى لخلق فتنة طائفية و شق اللحمة الوطنية و الانتماء الكبير الذي يملكه ابناء الوطن و ابناء الدالوة خصوصا.

 

و اليوم و بعد سبعة اشهر من ذلك تتجدد المأساة و يضرب الوطن و ابنائه عبر بلدة القديح . هذه الضربة  القاسية و المؤلمة  والتي لا تمثل الانسانية بأي حال من الاحوال و لا حتى باقل درجاتها.

 

هذه الضربة الموجعه جائت بيد ابناء الوطن و بدمى سعودية تحرك من الخارج ، فتية تهيأ لهم الطرق كما يدعون الى الجنة و غسلت ادمغتهم بإختصار الطريق الى الجنة بحزام ناسف و قتل كم روحا بريئه هيىء لهم بانها عدوة لله و رسوله.

 

جندوا شباب الوطن لقتل ابناء الوطن في جريمة قاسية دنيئة لا تمت للاسلام بصله و من يعرف الحد الادنى من اسلامه و دينه بلا شك لا يؤيد و لا يتعاطف مع تلك التصرفات الوحشية الارهابية التي جائت و من جديد لتضرب هذه الفئه و غيرها و بفشل ذريع أكد مجددا بأن ابناء الشعب السعودي المعتدلين و الوسطيين كلهم كتلة واحدة متحدين تجاه تلك التصرفات التي لا تمت بصلة لا لدين و لا لمذهب  و اننا جميعا تألمنا على إختلاف مذاهبنا. فتألم الجازاني كما الجوفي وابن جده كما العسيري و ابن نجد و ابن تبوك كما ابن المدينه و مكة لمصاب اهلنا في القديح ،

وتبقى المسؤولية عظيمة امامنا نحن ابناء الوطن بدء من المنزل ومن ثم المدرسة مرورا في مختلف مناحي الحياة لنسد الطريق امام اعداء الله واعداء الوطن للمساس بوحدة ابناء الوطن تحت ظلال القيادة الحكيمة التي سعت ولا زالت لابعاد الوطن وابنائه عن التصنيفات المزعجه و المؤلمة التي تجرهم للاقتتال الداخلي.

و بالنهاية كلنا الدالوة و كلنا القديح و كلنا الوطن.


1 التعليقات

    1. 1
      Yousef

      الاستاذ الفاضل ميزر العنزي
      كل التقدير لك ولكلماتك
      ويبقى عزائنا بأمثالك
      ممن ينيرون الطريق امام ابنائنا
      واخواننا
      واصدقائنا

      (0) (0) الرد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *